الجمعة، 23 مارس، 2012

ألعاب منزلية .... بنكهة طفولية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الطفولة اجمل مرحلة في الحياة الانسانية

كل ما فيها جميل ورائع بشكل لا يتصوره العقل .... فيمكن " لاستكر " صغير ان يثير فرح الطفل كبير


الكلام .. الضحك .. الاكل .. اللعب ... الطفولي كله جميل

لكني اكتب اليوم عن الالعاب الطفولية فقط

فكلنا مررنا بمرحلة الطفولة القديمة التي كنا نبتكر العابنا بانفسنا على خلاف اطفال الوقت الحاضر حيث الالعاب الالكترونية طغت على كل الالعاب

لكني اريد ان نتشارك في الالعاب والمقالب الطفولية فقط التي كنا نبتكرها ونتذكر الايام الجميلة

وسابدا بنفسي ....


"اللعبة الاولى "
كانت احدى العابي تسبب كارثة في المنزل وكانت بعنوان

( مشاريع )

ولا اعلم سبب التسمية حقا لان الاسم لا علاقة له باللعبة

كانت اللعبة تعني ان لا تلمس اقدامنا الارض نهائيا ومن تلمسها فهو خاسر ويخرج من اللعبة

فكنا نرمي على الارض جميع ( التكيات - ماسند الظهر من المجلس - المخدات ) وكل ما هو صغير وخفيف ونستطيع الدعس عليه

والمشكلة ان اللعبة تمتد على ارجاء البيت كله فعندما تخرج امي من المطبخ تجد كارثة طبعا مع اصابات بسبب ان فلان خسر والحكم يحكم بالخسارة فيغضب وتحصل الشجارات






اللعبة الثانية

" المدرسة بالاجازة "

كنت اقوم بعمل مدرسة لاخوتي الصغار على اعتباري اكبرهم خصوصا ومن اكبر مني يستصغرنا ولا يلعب العابنا ^_^

وكنت المعلمة والمديرة بنفس الوقت

وطبعا توجد كتب ودفاتر واقلام وحصص وجرس وعقاب حتى كان لدينا ماصات

وفي كل اجازة تكون المدرسة حيث اقوم بعمل جدول حصص والفصل المدرسي والسبورة التي كانت احدى الخزانات

طبعا اشتري قلم الفلوماستر الذي يمسح والمساحة وابدا المدرسة

الى ان كبر اخوتي وتمردوا علي ولم تعد تنفع هذه اللعبة معهم


اللعبة الثالثة

" البريد "

فكنا ناخذ بعض العلب كعلب الاحذية او بعض العلب التي كانت تجمع بها علب الجبنة بذلك الوقت ونقوم بتغليفها وتلوينها وتزينها بالاستكرات

ونكون بها صندوق بريد لكل واحد منا ويكتب عليه اسمه ويعلقه بالمكان الذي يريد

وتستمر اللعبة طول ايام السنة

حيث نرسل لبعضنا البعض/

رسائل اخوية جميلة عندما اقراها الان اشعر بالحنين وربما دمعت عيني من بعض العبارات الطفولية الجميلة في ذلك الوقت

ومرات تكون رسائل تهديد

ومرات رسائل الغاز ومسابقات

ومرات رسائل طلبات واعمال

ومرات رسائل دعوة على حلقة تحفيظ اقمتها او على حفلة ستقام في يوم من الايام وهكذا


طبعا هناك العاب كثيرة ومتعارف عليها ودارجة جدا لكن السابقة كانت خاصة بنا نحن انا واخوتي


جزء المقالب و الحروب الطفولية

اختي " اخر العنقود " السكر المحروق

دلوعة جدا وجبانة جدا في طفولتها >>> الحمدلله انها لا تقرا كلامي

مرة من المرات دعت جدتي رحمها الله امي لكي تزوها في شقتها الواقعة بالدور اسفل منا في العمارة التي نسكنها وكانت سهرة نسائية فقط لا اطفال فيها

فبقينا في المنزل وبدات المقالب والافكار الجهنمية




كانت من العاب اخر العنقود المفضلة في سن 2 او 3 سنوات هو ان تصعد لاي مكان عالي وتقفز منه وهكذا عدة مرات حتى تتعب

فكررتها عدة مرات حتى اصبحت رجلها ترتجف من التعب قامت اختي الكبرى باخفتها حتى لا تكررها خصوصا وان الذكية كانت تقفز على الارض وكل مرة تصعد فوق شيء اعلى من السابق

قالت لها لم تتطعمي ضد شلل الاطفال الذي كان قبل ايام لذلك الان رجلك ترتجف فقد اصبت بشلل الاطفال

فاصبحت الصغرى تبكي وتصرخ ونزلت الى امي بذلك الحال فقالت لها امي لتتخلص منها لا لقد تتطعمتي لا تسمعي كلامها

صعدت سعيدة و اعادت نفس اللعبة لكن بطريقة اقوى فانتهت هذه المرة بان ترتجف رجلها حتى الركبة وليس القدم فقط كما في المرة السابقة

حينها انتهزت اختي الفرصة وقالت لها

" هاااااااااااااا ما قلتلك شلل اطفااااااااااااااااااااااااااااااال "

والدليل تعالي فتحت الباب وجعلتها تشاهد ورقة التطعيم الذي تركتها الطبيبة وقت التطعيم وعليها الرقم 1

قالت اختي الاخرى فقط من تطعمت انت لا

وانظري الى " مخك " انه يظهر واصبح شفافا وهذا دليل على انك ستموتي بعد قليل

وكانت ليلة ماساوية لاخر العنقود الشقية

^^__________^^


فماذا عن طفولتكم اخوتي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق